برعاية

أخبار الدوري الإسباني.. أوديجارد يتسلم سمكة عملاقة كجائزة أفضل لاعب في سوسييداد - سبورت 360 عربية

أخبار الدوري الإسباني.. أوديجارد يتسلم سمكة عملاقة كجائزة أفضل لاعب في سوسييداد -  سبورت 360 عربية

موقع سبورت360- استلم النجم النرويجي مارتن أوديجارد المعار لصفوف ريال سوسييداد قادماً من ريال مدريد الإسباني، جائزة عبارة عن سمكة عملاقة بعد فوزه بلقب أفضل لاعب في فريقه خلال الشهر.

وتم تقديم الجائزة بواسطة ممثل الشركة “سوبر ماركت” الراعية للجائزة في ريال سوسييداد، وتسلمها أوديجارد الذي انتشرت صورته على مواقع التواصل الاجتماعي، وعليها تعليقات طريفة نظراً لأن الجائزة غريبة.

خلال المباريات الأربعة الأولى لأوديجارد مع سوسييداد سجل هدفين، منها هدفاً خلال الفوز على أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-0) في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني.

وانضم أوديجارد إلى ريال مدريد، في السادسة عشر من عمره، خلال الانتقالات الصيفية في يناير عام 2015، بعد منافسة كبيرة للحصول على توقيعه، وشارك خلال في المباراة الأخيرة من موسم (2014-2015)، عندما حل بديلاً للبرتغالي كريستيانو رونالدو عند الدقيقة 58، أثناء مواجهة خيتافي.

ولإكسابه مزيداً من الخبر، خرج أوديجار مُعارا إلى كل من هيرنيفين وفيتيسيه أرنهيم الهولنديين، قبل أن ينتقل هذا الصيف، إلى ريال سوسيداد.

موقع سبورت360- قال أسطورة ألعاب القوى العداء الجاميكي المعتزل يوسين بولت، إن المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك يستحق أن يفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام2019، قبل يوم من حفل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” لاختيار هوية الفائز.

ويقيم الفيفا يوم الإثنين، حفل السنوي لتوزيع جوائز الأفضل في مدينة ميلانو الإيطالية، حفل جوائزه السنوية، ويتنافس على جائزة أفضل لاعب في العالم كل من فان دايك (ليفربول الإنجليزي) الذي اختير أخيراً أفضل لاعب من قبل الاتحاد الأوروبي “يويفا”، والبرتغالي كريستيانو رونالدو (يوفنتوس الإيطالي)، والأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة الإسباني).

وتحدث بولت عن رأيه في من يستحق الجائزة خلال مقابلة مع موقع الفيفا، قائلاً: أعتقد أن كلاً من ميسي ورونالدو نال الجائزة 5 مرات، وفان دايك فاز أخيراً بجائزة يويفا، وبناء على النجاح الذي حققه مع ليفربول في الموسم الماضي، أعتقد أن دوره قد حان.

وأضاف: لكن كمشجع لمانشستر يونايتد، سأصوت على الأرجح لصالح رونالدو!.

وكان الهولندي قد تفوق على ميسي ورونالدو بنيل جائزة أفضل لاعب في حفل جوائز الاتحاد الأوروبي، وساهم فان دايك في الموسم الماضي بقيادة ليفربول إلى التتويج بطلاً لدوري أبطال أوروبا، وإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز وصيفاً لمانشستر سيتي بفارق نقطة فقط.

ويتم اختيار الفائز من خلال عملية تصويت يشارك فيها قادة المنتخبات الوطنية ومدربيها، إضافة إلى الصحافيين والمشجعين.

موقع سبورت360- كلما لمس كيفين دي بروين الكرة انتهت الهجمة بهدف لصالح منتخب بلاده بلجليكا أو ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي، فهو صاحب قدم ذهبية ورؤية دقيقة لتحركات زملائه في الملعب ويتخذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب.

يظهر دي بروين بشخصية قيادية داخل الملعب يميل للهجوم دائماً وينقل كرات الساحرة يميناً ويساراً لزملائه، لكنه في حياته الشخصية رجل خجول جداً، حتى أنه يوم ما تعرف على زوجته ميشيل لارويكس كان ذلك عن طريق موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وبمساعدة من صديقه، عندما كان يلعب معاراً في صفوف فيردر بريمن الألماني بعد تجربة غير موفقة مع تشيسلي الإنجليزي في موسم (2012-2013).

قال دي بروين عن طريقة تعرفه بزوجت: لم يكن لدي وقتها الكثير من المتابعين على تويتر، وكنت كلما نشرت تغريدة تقوم فتاة جميلة بالإعجاب بها، الأمر الذي لاحظه أحد أصدقائي ونصحني بضرورة مراسلتها، وقتها قلت له الناس هنا لا يحبونني من المستحيل أن ترد.

وأضاف:”أمسك صديقي بهاتفي وقال سأرسل أنا لها، فكرت قليلاً ثم قلت حسناً أرسل، ولم يكن لدي أي فكرة أن هذه العلاقة ستتطور لتصبح هذه الفتاة زوجتي.

ولد كيفين في مدينة درونغن البلجيكية في تاريخ 28 يونيو عام 1991، ورغم بشرته البيضاء كان من الممكن أن نراه لاعباً في منتخب بوروندي لأن والدته مولودة هناك وتحمل الجنسية، وعاشت أيضاً فترة طويلة من عمرها في كوت ديفوار، لكن موهبة مثل كيفين كانت مستحيل أن تضيع من الكرة البلجيكية.

تمكن مسؤولو نادي جينك البلجيكي عام 2008، من التوقيع مع دي بروين على عقد احترافي مدته 4 سنوات، حيث اقتنع النجم الشاب بالعرض المقدم له وبدأ رحلة التألق في دوري الدرجة الأولى البلجيكي وسنه لم يتجاوز 17 عاما.

كتب الصحفي البلجيكي  كريستوف تيريور عن شخصية كيفين دي بروين: يطلق أصدقاء دي بروين المقربين عليه لقب “المجفف”، نظراً لأنه يرد على الرسائل التي يتلقاها على تطبيق “واتسآب” بطريقة جافة للغاية، وهو يتسم بالتواضع والهدوء والثقة، وعندما لا يتفق على شيء فإنه يكشف عن ذلك بكل صدق وشراسة.

وقد حدث أكثر من موقف في السابق يعكس شخصية دي بروين وصراحته الشديدة، فعندما كان يلعب ضمن صفوف نادي جينك البلجيكي قام دي بروين بتوبيخ نجم الفريق إليانيف باردا لأن الأخير لم يبذل الجهد المطلوب في التدريبات، رغم أن دي بروين كان لا يزال في التاسعة عشرة من عمره.

خاض دي بروين مع جينك خلال 4 سنوات 93 مباراة في الدوري وسجل 15 هدفاً، كما ساهم في قيادة الفريق للفوز بالدوري البلجيكي عام 2011 وكأس السوبر في نفس القترة.

بعد 4 سنوات ناجحة مع جينك، تمكن رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش مالك تشيلسي الإنجليزي من ضم دي بروين، ليكون هناك ثلاثي بلجيكي في “البلوز” إيدين هازارد وروميلو لوكاكو ودي بروين.

لم يدم استمرار دي بروين طويلاً فهو فقط لعب 9 مباريات مع تشيلسي في جميع البطولات، فهو انتقل بالإعارة إلى بريمن لمدة موسم (34 مباراة و10 أهداف خلال موسم 2012-2013)، ثم تم بيعه بشكل نهائي ليستمر في الدوري الألماني لكن مع فولفسبورج وظل في صفوفه 3 مواسم (72 مباراة و20 هدفاً).

هناك تصريحات لدي بروين يكشف فيها عن شعوره بالظلم من طريقة التعامل التي وجدها من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عندما كان في تشيلسي، قائلاً: لقد أظهر لنا الإحصائيات الخاصة بلاعبي خط الوسط المهاجمين: صناعة الأهداف والأهداف ودقة التمرير والقرارات الحاسمة والمراوغات. كان يريد أن يثبت أنني لا أؤدي بنفس مستوى اللاعبين الآخرين. وقلت له: عفوا، هذا ليس منطقيا، لأنني لم ألعب سوى عدد قليل من المباريات، فكيف يمكن أن تعقد مقارنة بيننا؟.

الخبر بالكامل
رأيك يهمنا