برعاية

كأس سوبر الخليج العربي

كأس سوبر الخليج العربي

أن يفوز فريق ما بالبطولة مخالفا كل التوقعات هو أحد أجمل المشاهد في كرة القدم، وهذا ما شاهدناه الموسم الماضي عندما توج الشارقة بلقب دوري الخليج العربي. 

هذا الانتصار ذكّرني بفوز نادي ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي موسم 2015-2016، ففي كلتا الحالتين لم يكن الفريق مرشحا للقب، لكن بعد أن حقق فوزا تلو الآخر أصبح من المستحيل إيقافه.

لكن في كرة القدم، البقاء في القمة هو تحدٍ أكبر من الوصول إليها. فالتاريخ مليء بقصص أبطال لم ينجحوا في الحفاظ على نجاحهم، فنادي ليستر سيتي على سبيل المثال حل في المركز الـ12 في الموسم التالي لفوزه بالدوري، وكان على بُعد 10 نقاط فقط من الهبوط.

والآن يواجه الشارقة هذه المهمة الصعبة؛ فبعدما تُوج بلقب تاريخي، هو الأول له في عصر الاحتراف، عليه الآن أن يتعلم كيف يحافظ على القمة.

التحدي الأول أمام فريق المدرب عبدالعزيز العنبري هو مواجهة وصيفه في دوري الموسم الماضي، شباب الأهلي، الذي استعاد بريقه بعد موسم عانى فيه بعض الشيء نتيجة التغييرات الكثيرة التي تلت عملية الدمج.

الفريق المنتمي إلى دبي عزز صفوفه بأحد أفضل اللاعبين في الدوري الموسم الماضي، وهو البرازيلي ليوناردو لاعب الوحدة السابق.

الجناح صاحب الـ27 عاما برز نجمه في المنطقة العربية بعد تسجيله 10 أهداف في 19 مباراة بقميص الأهلي السعودي، وهو لا يزال هداف دوري أبطال آسيا هذا الموسم بـ9 أهداف على الرغم من إقصاء فريقه الوحدة من دور الـ16.

هل يستطيع ليوناردو تشكيل شراكة هجومية ناجحة مع أحمد خليل؟ أعتقد أن ذلك وارد جدا خصوصا بوجود مدرب هجومي مثل رودولفو أروابارينا الذي أعتبره شخصيا أهم تعاقدات الفريق في الفترة الأخيرة.

مباراة كأس سوبر الخليج العربي ستمنحنا الإطلالة الأولى لمعرفة مدى تفاهم هذا الثنائي وقدرتهما على قيادة شباب الأهلي للبطولات.

الخبر بالكامل
رأيك يهمنا