برعاية

من شرير لبطل.. ميدفيديف يكسب تعاطف جماهير أمريكا المفتوحة للتنس

من شرير لبطل.. ميدفيديف يكسب تعاطف جماهير أمريكا المفتوحة للتنس

استمتع دانييل ميدفيديف في السابق بدوره كشرير على ملاعب "فلاشينج ميدوز"، لكن أكمل اللاعب الروسي تحوله غير المرجح إلى بطل، بعد النهائي المثير ضد رافائيل نادال، في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس. 

ورغم الخسارة المثيرة أمام اللاعب الإسباني بعد 5 مجموعات؛ فإن أداء ميدفيديف يدل على أن في انتظاره خوض مباريات نهائية أخرى في البطولات الأربع الكبرى في المستقبل، وربما يكون التهديد الحقيقي "للثلاثي الكبير" نادال وروجيه فيدرر ونوفاك ديوكوفيتش.

ووصل اللاعب الروسي البالغ عمره 23 عاما، الذي وقفت الجماهير في فلاشينج ميدوز على الجانب المضاد له بسبب سلوكه في الأدوار السابقة، إلى أول نهائي له في البطولات الأربع الكبرى وسط صيحات الاستهجان.

لكنه نجح تدريجيا في اكتساب الجماهير باستاد آرثر آش إلى صفه وأظهر روحا قتالية ومهارة في انتفاضته المذهلة من تأخره بمجموعتين قبل أن يحسم نادال اللقب لصالحه بالانتصار 7-5 و6-3 و5-7 و4-6 و6-4 في مباراة امتدت 4 ساعات و50 دقيقة.

وقال ميدفيديف بعد حصوله على جائزة وصيف البطل: "أعلم أنه في وقت سابق من البطولة قلت شيئا بشكل سيئ والآن أقوله بشكل جيد، أنا هنا في النهائي بسبب الطاقة التي حصلت عليها منكم".

وأضاف: "أنتم (أيها الجماهير) كنت تضغطون عليّ لإطالة هذه المباراة لأنكم تريدون مشاهدة المزيد من التنس ولأجلكم كنت أقاتل بجنون".

وأصبح ميدفيديف، الذي لم يسبق له عبور الدور الرابع في البطولات الأربع الكبرى، اللاعب الذي تحب الجماهير أن تكرهه، بعدما انتزع بقوة منشفة من أحد حاملي الكرة خلال مباراته في الدور الثالث، ثم وجه شكره بشكل ساخر إلى الجماهير بعد المباراة قائلا: "الطاقة التي حصلت عليها منكم أعتقد أنها ستكون كافية لمبارياتي الخمس المقبلة".

وعوقب بغرامة 9 آلاف دولار بسبب سلوكه في تلك المباراة لترتفع غرامته إلى 19 ألف دولار في أول 3 أدوار في فلاشينج ميدوز، بعد تغريمه في وقت سابق بسبب إساءة لفظية بالإضافة إلى تحطيم مضربه.

الخبر بالكامل
رأيك يهمنا