Open the menu
برعاية
كل المباريات

تقرير.. 5 أسباب لنجاحات مزدوجي الجنسية في منتخب تونس

تقرير.. 5 أسباب لنجاحات مزدوجي الجنسية في منتخب تونس

ضمت القائمة الجديدة لمنتخب تونس، المستدعاة للمشاركة في المباراتين الوديتين أمام موريتانيا وكوت ديفوار يومي 6 و10 سبتمبر/أيلول على الترتيب، 4 لاعبين جدد من أصحاب الجنسية المزدوجة.

واستدعى منذر الكبير مدرب تونس كلا من جيريمي دودزياك لاعب الوسط المدافع المولود في ألمانيا، فضلا عن سليم الخليفي المهاجم المولود في سويسرا، وعمر العيوني المهاجم المولود في السويد، وأخيرا حمزة رفيعة لاعب الوسط المهاجم المولود في فرنسا، لتمثيل "نسور قرطاج".

ونجح الاتحاد التونسي لكرة القدم سابقا في إقناع كل من ديلان برون، ووهبي الخزري، ونعيم السليتي، وسيف الدين الخاوي، ومعز حسان، ويوهان بن علوان، المولودين في فرنسا، بالإضافة إلى محمد دراجر ومارك اللمطي المولودين في ألمانيا، بحمل قميص "نسور قرطاج". 

"العين الرياضية" ترصد من خلال التقرير التالي 5 أسباب وراء النجاحات الأخيرة لمزدوجي الجنسية في المنتخب التونسي.

بعث الاتحاد التونسي لجنة محترفة مكلفة بمتابعة المواهب والنجوم الناشطين في مختلف دوريات "القارة العجوز".

ونجحت اللجنة في وقت قياسي في ربط خيوط الاتصال مع اللاعبين وعائلاتهم، وهو ما أحدث نشاطا في هذا الملف، بعد فترة من الفشل عجز خلالها المسؤولون في إقناع بعض النجوم على غرار حاتم بن عرفة ووسام بن يدر بتمثيل منتخب تونس.

أسهم ارتفاع سقف طموحات منتخب تونس مؤخرا، لا سيما بعد المشاركة في كأس العالم روسيا 2018، واحتلاله المركز الرابع في مسابقة أمم أفريقيا مصر 2019، في تغيير موقف العديد من اللاعبين من أصحاب الجنسية المزدوجة الذين كانوا حتى وقت قريب يرفضون تمثيله.

وبدا واضحا أن هؤلاء اللاعبين اقتنعوا بأن تحقيقهم لنتائج جيدة مع "نسور قرطاج" من شأنه أن يمنح دفعا جديدا لمسيرتهم الكروية، كما سيرفع من قيمتهم السوقية في سوق الانتقالات.

أثبتت التجارب السابقة أن اللاعبين من أصحاب الجنسية المزدوجة لا يجدون صعوبة في التأقلم مع منتخب تونس في ظل غياب التكتلات ووجود إحاطة كبيرة من قبل الأطراف التابعة للاتحاد التونسي لكرة القدم.

الخبر بالكامل

تعليقات

رأيك يهمنا