Open the menu
برعاية
كل المباريات

قصة كفاح.. النينو أليكسيس سانشيز من لاعب بلا حذاء إلى بطل تشيلي الذهبي - سبورت 360 عربية

قصة كفاح.. النينو أليكسيس سانشيز من لاعب بلا حذاء إلى بطل تشيلي الذهبي -  سبورت 360 عربية

سبورت360- تحولات كثيرة شهدت مسيرة النجم التشيلي أليكسيس سانشيز داخل ملعب كرة القدم في الأشهر الأخيرة، فهو بعد أن كان الأكثر قتالية في صفوف آرسنال وبارقة الأمل لتحقيق الانتصارات في المباريات الصعبة، أصبح صديقة دكة البدلاء ولا يشارك إلى لدقائق قليلة داخل قلعة مانشستر يونايتد، لينتهي به الحال معاراً لمدة موسم إلى صفوف إنترميلان الإيطالي.

أليكسيس سانشيز صاحب الـ30 عاماً المولود بتاريخ 19 ديسمبر حياته كانت شاقة منذ الطفولة، وهذا ساهم في صناعة ملامحه القوية، والده كان عاطلاً عن العمل لفترات كثيرة من حياته، ولهذا السبب قرر أن يغادر عائلته وابنه لم يتخط عمره الأشهر.

تحملت الأم السيدة مارتينا مسؤولية رعاية سانشيز وأخواته الأكبر بمفردها، وكانت المهمة شاقة بالتأكيد فهي في النهاية محدودة الدخل من خلال عملها في الأعمال الحرة.

في النهاية اضطرت الأم إلى السماح لأليكسيس سانشيز بأن يغادر المنزل ليعيش برفقة عمله الذي قرر أن يتبناه ويساهم في تربيته وإطعامه والاهتمام بأموره، خاصة أنه كان أيضاً فقيراً ولا يملك إلا القدرة على تحمل مسؤولية فرد واحد إضافي.

وكلما كبر أليكسيس سانشيز زادت مصاريفه على عمه، الذي قرر الاستثمار في مهارات الفتى الموهوب في كرة القدم، فقدم له في أكاديمية محلية (مدرسة شباب نادي أراوكو) وهناك كان يلعب بدوام جزئي.

من أجل استمرار سانشيز في تلك الأكاديمية كان عليه دفع رسوم اشتراك شهرية، لذا كان عليه العمل من أجل توفيرها ومساعدة عمه، كان أحياناً يتوسل إلى الجيران للحصول على المال وبعض الطعام، وكان يؤدي الألعاب البهلوانية في الشارع للحصول على بعض النقود من المارة والمشاهدين.

عندما وصل سانشيز لمرحلة المراهقة كان أمامه إما العمل في التعدين داخل المناجم أو الصيد وهي المهن الأكثر شيوعاً في تشيلي، وإما أن يكمل مسيرته في كرة القدم، وهو كان محظوظاً لأنه كان يملك الموهبة للاستمرار.

كان سانشيز لا يملك حذاء من أجل اللعب لذا كان يقوم يلجأ للتأجير على أن يعيد الحذاء بعد المباراة، ومع الوقت ذاع صيته واهتم به أحد الرجال الأثرياء في بلدته، الذي وفر له الأدوات الرياضية من أجل اللعب والتألق، ووقتها أصبح لقب سانشيو “إل نينو مارافيلا” أي الولد السحري.

عام 2005 تم تصعيد سانشيز للفريق الأول في نادي كوبريلوا، وفي نفس السنة تلقى استدعاء لأول مرة ليكون لاعباً في منتخب تشيلي وعمره 17 عاماً، ثم انتقل لفريق كولو كولو (2006 إلى 2007)، ولعب لموسم بعد ذلك مع ريفر بليت الأرجنتيني (31 مباراة و4 أهداف).

بدأت رحلة سانشيز مع الاحتراف عندما سافر إلى أوروبا للانضمام إلى أودينيزي الإيطالي وظل في صفوفه لعام 2011 (لعب 112 مباراة وسجل 21 هدفاً).

انتقل سانشيز بعد ذلك إلى صفوف برشلونة الإسباني في موسم (2011-2012)، وظل مع الفريق 3 مواسم لعب خلالها 141 مباراة وسجل 47 هدفاً.

ثم انتقل إلى آرسنال الإنجليزي في موسم (2014-2015) وخلال 4 مواسم مع الفريق لعب 166 مباراة وسجل 80 هدفاً، لتكون المحطة الأكثر نجاحاً في مسيرته.

انتقل سانشيز إلى مانشستر يونايتد في صفقة كانت حديث الجميع في الدوري الإنجليزي خلال الانتقالات الشتوية لموسم (2017-2018)، لكنه لم يسجل إلا 5 أهداف في 45 مباراة على مدار موسم ونصف، وهذا الرقم الأسوأ له.

عاد من جديد سانشيز إلى الدوري الإيطالي بقميص إنترميلان، فهل يعود من جديد للتألق ويجبر مانشستر يونايتد على التراجع عن بيعه؟.

يملك سانشيز على مستوى الكؤوس: 6 بطولات حققها مع برشلونة، و3 بطولات مع آرسنال، وتوج مرتين بكأس كوبا أمريكا مع تشيلي.

سبورت360- رصدت الكاميرا النجم الفرنسي بنجامين ميندي الظهير الأيسر لمانشستر سيتي، وهو يهدي قميص فريقه إلى رجل مشرد، كان يقف أمام باب المطعم الذي تناول فيه اللاعب العشاء برفقة زميله الجزائري رياض محرز.

`ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن ميندي البالغ من العمر 25 عاماً كان برفقة محرز مساء يوم الخميس وتناولا العشاء في مطعم “روسو” الذي يملكه النجم الإنجليزي السابق ريو فيرديناند.

وبعد أن دخل ميندي سيارته وقبل أن يتحرك مغادراً، اقترب منه رجل مشرد طالباً الحصول على بعض النقود “الفكة”.

لكن المشكلة التي وجدها ميندي أنه لم يكن بحوذته نقود حيث يعتمد على بطاقة “الفيزا” في تحركاته، لذا قرر أن يهدي له قميصه مع مانشستر سيتي الأصلي.

وقد انتشر “فيديو” يرصد إعطاء ميندي القميص إلى الرجل المشرد، ويمكن سماع أحد المتواجدين وهو يبدي إعجابه بهذا التصرف، قائلاً: مستحيل، لقد أعطاه قميصه، عليك أن تشكره كثيراً يارجل.

كان ميندي تعافى من إصابته وعاد إلى التدريب مع مانشستر سيتي، لكنه مازال خارج حسابات مدربه الإسباني جوسيب جوارديولا.

الخبر بالكامل

تعليقات

رأيك يهمنا