Open the menu
برعاية
كل المباريات

تقرير.. الميركاتو الصيفي يشهد عودة "الطيور المهاجرة"فيليبي لويس يعود للبرازيل عودة أساطير تشيلسي ناينجولان يعود لكالياري اليوفي يستعيد بوفون

تقرير.. الميركاتو الصيفي يشهد عودة "الطيور المهاجرة"فيليبي لويس يعود للبرازيل عودة أساطير تشيلسي ناينجولان يعود لكالياري اليوفي يستعيد بوفون

شهد سوق الانتقالات الصيفي الحالي 2019-2020، عودة عدد كبير من اللاعبين إلى أنديتهم السابقة أو أوطانهم بشكل عام، سواء كلاعبين أو مدربين، ويأتي على رأسهم البرازيلي داني ألفيس، الذي عاد إلى بلاد "السامبا"، بعد مسيرة احترافية استمرت 17 عاما في القارة الأوروبية.

ألفيس بدأ مسيرته في نادي باهيا البرازيلي، قبل أن يرحل لصفوف إشبيلية الإسباني عام 2002، ومنه إلى برشلونة في صيف 2008، ثم انتقل إلى يوفنتوس الإيطالي عام 2016، وبعدها بعام واحد انضم إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.

وحقق النجم البرازيلي مسيرة مميزة للغاية، حيث يعد أكثر اللاعبين تتويجا بالبطولات برصيد 40 لقبا، آخرها كان لقب كوبا أمريكا 2019 مع منتخب بلاده.

"العين الرياضية" تسلط الضوء من خلال التقرير التالي، على اللاعبين الذين عادوا إلى أنديتهم القديمة أو أوطانهم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

عاد الظهير الأيسر فيليبي لويس إلى الدوري المحلي لبلاده، مجددا بعد رحلة احترافية مميزة في أوروبا، مع أندية أياكس أمستردام الهولندي وأتلتيكو مدريد الإسباني وتشيلسي الإنجليزي.

ونشأ لويس في نادي فيجويرينسي البرازيلي ولعب مع فريقه الأول بموسم 2003-2004، وانتقل منه إلى أياكس الهولندي (2004-2005) ثم رديف ريال مدريد الإسباني (2005-2006) يليه ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني (2006-2010)، ثم انضم لصفوف أتلتيكو مدريد الذي انتقل منه إلى تشيلسي في فترة إعارة قصيرة، قبل أن يعود للأتليتي عام 2015.

وتوج لويس بـ7 ألقاب طوال مسيرته مع الأندية بواقع 5 ألقاب مع أتلتيكو مدريد، ولقبين مع تشيلسي الإنجليزي.

ويعد فيليبي لويس تاسع الصفقات التي يدعم بها فلامنجو صفوفه هذا العام، لينضم إلى الثلاثي القادم من أوروبا الظهير الأيمن رافينيا (بايرن ميونيخ الألماني)، ولاعب الوسط جيرسون (روما الإيطالي)، والمدافع الإسباني بابلو ماري (مانشستر سيتي الإنجليزي).

شهدت الفترة الحالية، عودة الثلاثي فرانك لامبارد وبيتر تشيك وكلود ماكيليلي، إلى ناديهم السابق تشيلسي، لكن هذه المرة في مناصب إدارية وليسوا كلاعبين.

لامبارد تولى القيادة الفنية للفريق، خلفا للإيطالي ماوريسيو ساري، الذي رحل لقيادة يوفنتوس الإيطالي، كما عاد الحارس المخضرم بيتر تشيك لـ"البلوز" كمستشار فني، بينما أصبح ماكيليلي مسؤولا عن تطوير اللاعبين الشباب داخل الأكاديمية التابعة للنادي.

وعاد لامبارد لتشيلسي بعد 5 سنوات من رحيله، حيث انتقل لنادي نيويورك سيتي الأمريكي عام 2014، ثم عاد للدوري الإنجليزي مجددا من بوابة مانشستر سيتي على سبيل الإعارة، قبل أن يختتم مسيرته عام 2017، ويتجه لمجال التدريب.

لامبارد تولى تدريب ديربي كاونتي عام 2018، وقادة للمرحلة النهائية المؤهلة للدوري الإنجليزي، لكنه خسر أمام أستون فيلا بنتيجة 1-2، ليعود بعدها إلى تشيلسي.

في المقابل، عاد ماكيليلي إلى "البلوز" بعد 11 عاما من رحيله عن النادي، حيث انضم لصفوف باريس سان جيرمان عام 2008، واعتزل كرة القدم نهائيا في 2011.

ولعب ماكيليلي في صفوف الفريق اللندني لمدة 5 سنوات، خاض خلالها 217 مباراة، كما فاز بلقب الدوري الممتاز مرتين، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة المحترفين مرتين، فضلا عن وصوله مع "البلوز" لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2008، قبل الخسارة أمام مانشستر يونايتد.

أما تشيك فعاد لصفوف تشيلسي بعد 4 سنوات قضاها داخل صفوف أرسنال، ولعب لصالح "البلوز" خلال الفترة من 2004 إلى 2015 بواقع 494 مباراة مع الفريق حقق خلالها 3 ألقاب للدوري الإنجليزي ولقبا لدوري أبطال أوروبا ومثله للدوري الأوروبي و4 لكأس الاتحاد الإنجليزي و3 لكأس رابطة المحترفين ولقبين للدرع الخيرية.

الخبر بالكامل

تعليقات

رأيك يهمنا