Open the menu
برعاية
كل المباريات

مترجم: الذكاء ليس بالأرقام.. 20 مهمة بسيطة تجعلك أكثر ذكاء إذا طبقتها يوميًا - ساسة بوست

مترجم: الذكاء ليس بالأرقام.. 20 مهمة بسيطة تجعلك أكثر ذكاء إذا طبقتها يوميًا - ساسة بوست

يظن الكثيرون بانحصار الذكاء على معدلات اختبارات «IQ» ويتعاملون معه بمثابة صفةٍ موهوبة ثابتة لكل فرد، إلا أنه تتوفر طرق هائلة لزيادة القدرات المعرفية والمهام الإدراكية والذاكرة ووظائف المخ المختلفة بطرقٍ تبدو آثارها على حياتك العملية والشخصية على حدّ سواء. يمكن أن تستدلّ على تحقيق هذا الهدف بالقائمة التي نشرها مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «AudienceBloom» جيسون ديمرز على موقع «lifehack» ومرفقًا كل بندٍ بالشرح المبسط واللازم لتنفيذه بفعالية.

يبدأ الكاتب بالتنويه لأهمية توفير الجو الملائم للابتكار والشعور بالحداثة، فالانغماس في تجاربٍ جديدة باستمرار، والسعي وراء المعلومات الجديدة، أمران ضروريان للشخص الذي يريد إنشاء مساراتٍ عصبية جديدة في دماغه وتقوية تفكيره. قد تشعر بالبداية أن هذه اللحظات عديمة بلا جدوى، لكن جرب الأمر وستجد نفسك في نهاية المطاف تتطلع لإمضاء لحظاتك الهادفة منفردًا مع نفسك.

سواء يعني ذلك اللجوء لمقهى جديد عن المقهى الذي اعتدته للدراسة، أو اتخاذ مسارٍ مختلفٍ للعمل.. أو حتى السفر إلى بلدٍ آخر تمامًا.. كلها تصبّ في مبدأ «تغيير المكان» المفيد للدماغ. قد يصعب تبين النتائج في البداية، خاصة حينما يكون محرجًا إلى حدّ ما جرّاء التجريب وفعل اللامألوف: لا يمكنك طلب ما اعتدته مثلًا في المقهى الجديد، عليك الانتباه لتفاصيل القائمة الجديدة واختيار شيءٍ لم تجربه من قبل واتخاذ قرار.

يبدو هذا بسيطًا للغاية، لكن الناس تجد الراحة فيما اعتادوه. نحب معرفة ما علينا نتوقعه دائمًا. حين تسافر إلى بلدٍ جديد، تقابلك اللغة الغريبة والعادات اللامألوفة وتعطي الثقافة الجديدة إيقاعًا جديدًا غريبًا لحياتك. يجبر التكيف مع كل هذا الدماغ على مواجهة التحديات الجديدة الفجائية ويجعله يُعمِل التفكير في أمورٍ حديثة، كما يجد الشخص نفسه مجبورًا على تطوير طرقٍ مبتكرة للتعبير عن الاحتياجات والعواطف أثناء تعلم الدماغ كيفية التواصل من خلال حاجز اللغة. الاستماع إلى الموسيقى الجديدة.. تجربة الأطعمة الجديدة.. التنقل في الشوارع الغريبة.. جميعها تعمل على تحدي قدرة عقلك على التكيف مع المواقف الجديدة.

23- الرياضة الجادة وألعاب القوى

أظهرت دراسات متعددة مستويات أداءٍ مدرسيّ أفضل عند الأطفال النشيطين وتوفر فرص أكبر لمواصلة تعليمهم بعد التخرج من المدرسة الثانوية. يُمكن أن تكون المتابعة الرياضية الجادة مرهقة وشاقة في ذلك الوقت، إلا أن الفوائد الإجمالية للنشاط البدني المكثف نافعة لمستقبلك. سواءً كنت تهتم بمتابعة شيءّ محدد – مثل كرة السلة والجري ورفع الأثقال وخلافها من أنواع رياضية – أو كنت تميل لتجربة شيءٍ جديد كل يوم، فإن الحفاظ على روتينٍ رياضي أمر مهم بالحالتين لصحة دماغية مثلى.

تماثل السيطرة على الدماغ وتهدئته بقوتها وأهميتها نشاطات التمارين الفكرية من قبيل الألغاز والتعلم. تباحث الأطباء وتدارسوا آثار التأمل على الدماغ لسنوات، وأتت النتائج مثيرة للإعجاب دومًا. حتى أنه في إحدى الدراسات الشهيرة تعاون د.ريتشارد ديفيدسون من جامعة ويسكونسن مع الدالاي لاما لدراسة ما يحدث للدماغ أثناء التأمل. يعطي التأمل التجاوزي (أو التأمل المتسامي) نتائج رائعة للدماغ على وجه خاص، ولذا يجب عمومًا على جميع من يعاني من الخوف أو القلق أو الاكتئاب أو أيّ من الاعتلالات العقلية تجربة التأمل لتهدئة أنفسهم وتطوير قدرتهم على التركيز والتحكم.

25- اتبع حمية غذائية متوازنة

ينبه الكاتب على أهمية الاهتمام بالنظام الغذائي لكلّ من الأطفال والبالغين ممن يهمهم تعزيز نشاط أدمغتهم. تشير أبحاثٌ أجرتها جامعة بريستول في إنجلترا إلى وجودِ صلةٍ قوية بين النظام الغذائي غير الصحي وانخفاض معدلات الذكاء على مقياس «آي كيو» لدى الأطفال. لمقاومة الميول غير الصحية واتباع نظامٍ أفضل، حاول التخلص من الدهون الزائدة والسكر والوجبات الجاهزة، وابدأ بإضافة خضراواتٍ وفواكه أكثر لنظامك، وكذلك اللحوم خالية الدهن.

هنالك أيضًا عدد جيد من المشروبات التي أثبت نفعها في تحسين أداء وظائف المخ، ومن ثم معدل الذكاء. من ذلك شاي ماتشا الأخضر وشوكولاه الكاكاو الخام الساخنة وشراب الجنكو بيلوبا وكلها أظهرت نتائج جيدة وفوائد للدماغ. يدّعي بعض العلماء أن الشراب الأخير يساعد في ضخّ دمٍ أكثر إلى المخ، ما يحسّن من الدورة الدموية.

الخبر بالكامل

تعليقات

رأيك يهمنا