Open the menu
برعاية
كل المباريات

سحر التعاون

سحر التعاون

عجيب ومثير للاهتمام نموذج التعاون، جاء كعاصفة رعدية ضربت التاريخ على رأسه فأفقدته وعيه، فاز على الهلال مرتين في 3 أيام، ثم ختم مسلسل الإبهار بفوز تاريخي بكأس الملك على الاتحاد.

أكثر ما يميز التعاون هو الثقة بالنفس، فلا خوف ولا ارتباك أمام الكبار، فعلى الرغم من تأخره في المباراة النهائية فإنه عاد وتعادل ثم أنهى المهمة بشكل مسرحي.

نموذج التعاون يجب أن يعمم وتستفيد منه الأندية، لذلك هنا سأرصد أهم ملامح هذا النموذج.

نموذج التعاون هادئ بعيد عن الضجيج الإعلامي، فإدارة التعاون اكتفت بالعمل والتركيز على انتصارات الملعب، كانت تصريحات الرئيس قليلة ولا تميل في الغالب إلى الإثارة، 7 سنوات خبرة إدارية جعلته يتفوق على رؤساء أول سنة إدارة.

روح الفريق والأسرة الواحدة كانت واضحة، لذلك من يدخل الملعب من الاحتياط يحترق لتقديم كل ما يملك للفريق، هذه الروح لا تأتي إلا إذا كان الرئيس ناضجا ولا يقصي أحدا.

لا يوجد في التعاون أصدقاء الرئيس، كما أن المدرب يحب الجميع ولا يقضي على أحد، لذلك شارك عبدالفتاح آدم وتوامبا في نفس عدد المباريات، لم ينتصر المدرب لتوامبا على حساب عبدالفتاح، ولم ينتصر لساندرو مانويل على حساب ريان الموسى، فالكل شريك في الانتصار.

أما أهم ملامح هذا النموذج فهو الطموح، فالتعاون منذ سنوات كان يطمح إلى تحقيق بطولة لذلك أخذ الطريق الأصعب وبدأ يلعب على طريقة الكبار، يفتح الملعب ويهاجم حتى ضد الهلال والنصر والأهلي والاتحاد، الفريق الوحيد الذي لا يتكتل في الخلف ويلعب على المرتدة، يعجبني أن التعاون لا يضيع الوقت بل إنه دائما يطمع في تسجيل المزيد حتى لو كان خصمه الزعيم.

الخبر بالكامل

تعليقات

رأيك يهمنا