Open the menu
برعاية
كل المباريات

إيتو يواصل التهرب من الاعتراف بابنته المراهقة - سبورت 360 عربية

إيتو يواصل التهرب من الاعتراف بابنته المراهقة -  سبورت 360 عربية

سبورت 360- اضطرت المحكمة في إسبانيا إلى تأجيل قضية إثبات أبوة النجم الكاميروني صامويل إيتو التي كانت مقرر أولى جلساتها يوم الأربعاء 24 أبريل، بسبب صعوبة إبلاغه بالدعوة.

قال المحامي الممثل للابنة المزعومة لصامويل إيتو إن الجلسة كانت ستعقد الأربعاء، في محكمة من الدرجة الأولى بمدريد، لكن تم تأجيلها لهذا السبب حيث أن محاكم إسبانيا لديها مشكلات في إبلاغ الهداف الكاميروني السابق.

ومنذ تاريخ 4 مارس الماضي، حاولت المحكمة الوصول إلى إيتو لإخطاره بتاريخ أولى جلسات القضية بعد قبولها النظر في أوراقها، خاصة أن الفتاة بلغت 18 عاماً، وصار يحق لها رفع دعاوي قضائية.

وتؤكد حيثيات الدعوى أن الطفلة ولدت في عام 1999 نتيجة علاقة إيتو، المهاجم السابق في ريال مدريد وبرشلونة، بإمراة تعرف عليها قبلها بعامين عندما كان يلعب في ليجانيس.

وأوضحت أن المراة علمت في فبراير من عام 1998 بحملها وهو ما أبلغت إيتو به، الذي قال لها إنه سيتعامل بشكل مسؤول إزاء طفلهما، لكنه كان يفضل عدم وجوده.

وأضافت الدعوى أن المراة حاولت خلال فترة الحمل التواصل بالوالد المستقبلي للطفل لكنه لم يرد على اتصالاتها الهاتفية أو رسائل بريد إلكتروني وأنها أبلغته في رسالة هاتفية بقرب إنجابها دون أن تحصل على رد منه.

ولدت الطفلة في عام 1999 في مستشفى مؤسسة ألاركون بمدريد عندما كان اللاعب يلعب في إسبانيول معاراً من ريال مدريد، وأرفقت بالدعوة شهادة ميلاد يظهر فيها اسم اللاعب.

سبورت 360- أصدرت المحكمة في إسبانيا حكمها يوم الأربعاء ببراءة الرئيس السابق لنادي برشلونة لكرة القدم، ساندرو روسيل، من تهمة تبييض الأموال، التي أوقف احتياطياً بسببها في عام 2017.

وبسبب تلك التهمة ظل روسيل في السجن في انتظار محاكمته وتجنباً لهروبه خارج إسبانيا، إلى أن صدر قرار بالإفراج عنه مع وضعه تحت مراقبة قضائية مع بدء المحاكمة في فبراير الماضي.

وجاء قرار الإفراج المشروط “قبل صدور حكم البراءة”، بعد أن خضع روسيل للحبس الاحترازي لمدة تجاوزت الـ21 شهراً، وهذه أطول فترة احتجاز في الجرائم الاقتصادية داخل إسبانية، وهو طوال تلك الفترة طلب أكثر من مرة الخروج مقابل كفالة، وعرض مبلغ 35 مليون يورو، لكن تم رفض طلبه في المرات السابقة.

وكان الاتهام موجهاً إلى روسيل وزوجته وأربعة أشخاص آخرين، بتبييض أموال على نطاق واسع، في مبلغ يقدر على الأقل بـ19,9 مليون يورو منذ 2006.

وطلب الإدعاء سجنه 11 عاماً وتغريمه 59 مليون يورو، لكن روسيل طوال فترة حبسه وصولاً إلى المحاكمة كان يؤكد على أنه بريء.

الخبر بالكامل

تعليقات

رأيك يهمنا