Open the menu
برعاية
كل المباريات

رؤساء وفود: افتتاح مبهر ودعم استثنائي من الإمارات للأولمبياد الخاص

رؤساء وفود: افتتاح مبهر ودعم استثنائي من الإمارات للأولمبياد الخاص

أكد رؤساء وفود دول مشاركة في الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019، أن حفل الافتتاح كان بمثابة نجاح مسبق للبطولة قبل بدء المنافسات رسمياً، أمس، مشيرين إلى أن أبوظبي أبهرت العالم من خلال الحفل التاريخي، الذي قدم لوحة فنية، من الصعب تكرارها، بتنظيم أطول طابور عرض في التاريخ للفرق المشاركة، والذي استغرق 122 دقيقة، قامت خلاله الوفود باستعراض الفرق التي ستخوض منافسات الدورة.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن «استضافة أبوظبي الأولمبياد الخاص (الألعاب العالمية 2019)، تعتبر إنجازاً عالمياً وحدثاً استثنائياً يعكس الاهتمام البالغ الذي توليه قيادة وحكومة وشعب الإمارات لأصحاب الهمم»، موضحين أن «الجميع يثق بأن تنظم الإمارات البطولة بأفضل طريقة، خصوصاً مع المكانة الدولية المؤثرة التي تتمتع بها الدولة، وثقة المجتمع الدولي بقدرتها على استضافة البطولات الكبيرة، لما تمتلكه من بنية تحتية متطورة، وقدرتها على إنجاح مختلف الأنشطة ذات الطابع العالمي في مختلف المجالات».

من جهتها، قالت رئيسة وفد إيرلندا إيما ماكمينمين، إن «حفل الافتتاح أبهر الجميع، سواء في فقراته الجذابة، أو بخصوص ما يتعلق بتفاعل أبطال الحدث، وهم أصحاب الهمم»، مشيرة إلى أن «حفل الافتتاح تضمن فقرات تؤكد أن الأولمبياد الخاص لديه رسالته الإنسانية التي تقوم على التسامح وقبول الآخر».

وأضافت: «لقد ظهر أصحاب الهمم في حالة من الرضا ارتقت إلى حد الشعور بالسعادة، والقدرة على التفاعل مع فقرات حفل الافتتاح الذي جاء مبهراً، وأكثر ما جذب الأنظار فيه مشاركة أصحاب الهمم في تقديم الفقرات، لتتأكد فلسفة وفكرة دمجهم، ومنحهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم، وهو الهدف الأهم والأسمى من تنظيم هذا الحدث العالمي الكبير».

وأبدت ماكمينمين إعجابها بالإمكانات الكبيرة التي وجدتها في الإمارات، وقالت: «لا شك في أن تكون الإمارات أول دولة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تستضيف دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، الأمر الذي يعكس مكانة الإمارات الرائدة، وقدرتها على تنظيم الأحداث العالمية الكبرى، ويبرز مدى اهتمامها ورعايتها لأصحاب الهمم وتوفير كل المتطلبات والممكنات التي تساعدهم على التفوق والإنجاز».

بدوره، أكد رئيس وفد العراق سعد شناني أن «أبوظبي تزينت في ليلة تاريخية من خلال حفل الافتتاح الذي أدخل البهجة في قلوب أكثر من 7500 لاعب، إضافة إلى أكثر من 3000 مدرب وحكم وإداري ومنظم، في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص»، موضحاً أن «وجود أبطال أكثر من 200 دولة لأول مرة في تاريخ البطولة، يؤكد أنها استثنائية».

وأكمل: «لقد منحت أبوظبي إضافة جديدة للمنطقة، باستضافة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص للأجيال القادمة، بعدما باتت أبوظبي أول مدينة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تنظم هذا الحدث العالمي المعني بذوي الإعاقة الذهنية، الذين يشكلون النسبة الكبرى من أصحاب الهمم، بينما يأتي هذا الأولمبياد لمنحهم الفرصة الكاملة في ممارسة الرياضات الاحترافية ضمن قواعد وجماعات منظمة وأجواء حماسية تدخل في قلوبهم السعادة والبهجة».

وأضاف: «ما لفت الأنظار هو أن دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019 تحظى بدعم كبير من حكومة وشعب الإمارات، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفل الافتتاح، وإلى جانب سموه عدد كبير من أصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين، ما أسهم في النجاح المبكر للبطولة، والتأكيد أن الألعاب العالمية رسالة للتسامح إلى العالم، ولقاء 200 دولة على أرض الإمارات يجعل من المنافسات أكثر من مجرد حدث، إذ إنها ملتقى إنساني كبير يعكس قيم الإمارات».

وأكمل: «نحن كدول عربية نفخر بما تقدمه الإمارات في هذه الدورة، بينما أبدعت الدولة من خلال العديد من الرسائل التي لها قيمة كبيرة تعبر عن اهتمامها بهذه الفئة، وأبرزها إطلاق مصطلح أصحاب الهمم، وهو التعبير الذي أخذ طريقه للانتشار العالمي».

من جهتها، قالت رئيسة وفد أستراليا سوزان شايني، إن «إقامة الأولمبياد الخاص في أبوظبي للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط جعل عيون العالم معلقة بالعاصمة، لمتابعة حفل الافتتاح الذي جاء مثيراً في فقراته، وما تقدمه أبوظبي في الأولمبياد الخاص لم يحدث من قبل، سواء في ما يخص عدد المشاركين الذي تجاوز الـ7500 لاعب ولاعبة، أو عدد المتطوعين، وكذلك الاهتمام الإعلامي والجماهيري».

وتابعت: «لقد كانت هناك رسائل مهمة كشفت عن أن هذه الدورة لها أبعاد أكبر من الجانب الرياضي، وإنما التركيز على الأمور الإنسانية، إذ ما شاهدناه من تغطية إعلامية يجعلها لا تقل عن دورات الألعاب الأولمبية وبطولات كأس العالم لأكبر الألعاب وأكثر شعبية على مستوى العالم، ولكن كان التركيز كله على أصحاب الهمم، وهو ما يوضح كيفية الاهتمام بهم وإشراكهم ودمجهم مع المجتمع».

وقالت: «هناك أمور أهم من التنافس الرياضي يجب أن نستخلصها من هذا الحدث، إذ إن اللاعب عندما يشارك في هذه البطولة، تجعله لا يشعر بأن ما يعانيه هو إعاقة، بل يصفها بأنها هبة ونعمة من الله، ويجعلها دائماً أمام عينيه، لتكون هي قوة الدفع التي جعلته يتعايش معها ويمارس حياته بشكل طبيعي، لأنه لا ينقصه أي شيء عن نظرائه، وهو ما توفره له إقامة هذه البطولات الكبيرة التي تجعله شريكاً في المجتمع بأطيافه كافة».

الخبر بالكامل

تعليقات

رأيك يهمنا