Open the menu
برعاية

«أسود الرافدين» يرغب في الصدارة والتأهل على حساب اليمن

«أسود الرافدين» يرغب في الصدارة والتأهل على حساب اليمن

يستضيف استاد الشارقة الدولي، عند الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم، المباراة التي ستجمع العراق مع اليمن، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الرابعة لبطولة آسيا، التي تستضيفها الدولة حتى الأول من فبراير المقبل، ويبلغ رصيد العراق ثلاث نقاط، في المركز الثاني خلف إيران المتصدرة، ومتقدماً على فيتنام الثالثة، بينما يتذيل اليمن المجموعة. وتجمع المباراة منتخبين بتطلعات مختلفة، حيث يسعى أسود الرافدين إلى تحقيق الفوز وصدارة المجموعة، بينما يبحث اليمن عن أي نتيجة إيجابية تسجل له كعلامة مشرفة خلال مشاركته في البطولة.

ويلتقي منتخبا العراق واليمن في مواجهة غير متكافئة، قياساً بما قدمه المنتخبان في الجولة الأولى من دور المجموعات، عندما فاز العراق على فيتنام بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بينما تعرض اليمن لخسارة قاسية أمام إيران بخمسة أهداف مقابل لا شيء.

ويرى مدرب اليمن، السلوفاكي يان كوسيان، أن فريقه سيستفيد من تجربته في المباراة الأولى، وبأنه وقف على الأخطاء التي وقع فيها لاعبوه في مباراة إيران، وسيسعى لتصحيحها في لقاء العراق.

في المقابل، فقد أشار مدرب العراق، السلوفيني كاتانيتش، في مؤتمر صحافي سابق، إلى أنه أخطأ بعدم إشراك بعض اللاعبين المهمين من بداية مباراة فيتنام، وأبرزهم همام طارق، ما يكشف عن رغبته في إشراكه أساسياً في مباراة اليمن، حيث يأمل الجهاز الفني عدم ترك الفرصة لأي مفاجأة يمنية، قد تفسد على العراق رغبته في الصراع على الصدارة.

وتعتبر هذه المباراة مهمة جداً لأسود الرافدين، حيث يتطلع إلى أشياء عدة، بداية من تحقيق الفوز لنيل النقاط كاملة، ثم تسجيل عدد كبير من الأهداف تضمن له دخول المباراة المقبلة أمام إيران في الجولة الثالثة بأعصاب مرتاحة، وكذلك بانتظار تعثر إيران أمام فيتنام، فضلاً عن الحفاظ على جميع لاعبي الفريق من دون إصابات وبجاهزية عالية لمباراة إيران، وكذلك للدور المقبل في حال حسم التأهل، وهو أقرب إليه مع إيران في هذه المجموعة.

ويملك المنتخب العراقي أكثر من مفتاح لعب مهم يمكن أن يعزز به طريق الفوز مثل علي عدنان، الذي يجيد التسديد من مسافات بعيدة، ونجح في المباراة السابقة من تسجيل هدف الفوز القاتل من ضربة حرة مباشرة، كما يعتمد في خطه الهجومي بشكل مميز على نجمه الموهوب مهند علي كاظم، الذي يعتبر بمثابة (يونس محمود المستقبل)، كما يحلو لمشجعي العراق تسميته.

الخبر بالكامل

تعليقات

رأيك يهمنا