Open the menu
برعاية

تقديم | المصريون والأمل في خماسية "حالمة" أمام غانا

تقديم | المصريون والأمل في خماسية "حالمة" أمام غانا

هل يكون "المستحيل ليس مصريًا" هكذا يمني الشارع الرياضي المصري نفسه أن تحدث المعجزة في المواجهة الأخيرة للفراعنة في تصفيات أفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم صيف 2014 في البرازيل، والتي ستجمعه بنظيره الغاني في ملعب الدفاع الجوي بالعاصمة القاهرة برسم إياب جولة الفصل في التصفيات، فرفقاء محمد أبو تريكة يحتاجون للفوز بفارق خمسة أهداف ليعبروا ضيفهم الثقيل لبلاد السامبا.

جلطة سراي: تيري؟ نستهدف لاعبين أصغر سنًا! تصفيات آسيا | فهد: نهدف للعودة بالصدارة من ماليزيا

الغاء مباراة الكويت وتايلند رهن قرار المراقب كاثورلا: أوزيل هدية السماء لآرسنال"

نهائي مُمل توج الرجاء | الدفاع الجديدي بطلاً لكأس العرش المغربي

المتفائلون جدًا من بين أبناء الكنانة يأملون أن يودع منتحب بلادهم من جديد حلم المونديال الغائب عنهم منذ نسخة عام 1990 بصورة مشرفة ويرضيهم فوز بهدف على قوة النجوم السوداء يحفظ ماء الوجه لأبطال القارة السمراء، أما الحالمون فيظنون أن "معدن المصري" الذي يظهر عند الشدائد قادر على اجتراح معجزة مستمدة من أمجاد 3 بطولات أمم أفريقيا هز فيها المصريين عروش عمالقة القارة وزلزلوا شباكهم برباعيات وثنائيات في البطولة القارية، وعلى النقيض تمامًا يرى البعض أن حتى مجرد التفكير في قدرة منتخب مصر على الخروج بفوز ولو بهدف واحد على حساب غانا مجرد "تهريج" في ظل الحالة التي يعيشها الفراعنة وتعكس الوضع المتردي سياسيًا والذي تسبب في تجميد نشاط الكرة المحلي لما يقرب من عام الآن.

• تقرير خاص | مصر بعيون غانية 

بعد الهزيمة بنتيجة 6-1 في كوماسي مواجهة الغد هي "مباراة وداع ورد اعتبار أخير قبل الرحيل" .. يمكن لهذه العبارة تخليص ما تمثله المباراة مساء الثلاثاء 19 نوفمبر 2013 للفراعنة أمام غانا، فمن المؤكد أن التقني الأمريكي بوب برادلي أنهى حزم حقائبه ليغادر القاهرة عاجلًا أو أجلًا عقب المباراة وهو ما كشفته كلماته خلال المؤتمر التقديمي للقاء عندما أعلن عن فخره بما قدمه مع المنتخب المصري في عاميين عاش معهم فيها الكثير من الصعوبات والمعوقات في دربهم لتحقيق الحلم، فقال: عندما جئت إلى مصر كان الجميع يطالبني بالوصول لكأس العالم وكان هذا هو الحلم والمطلب الرئيسي.. وقد بذلنا جهدا كبيرًا وخضنا ست مباريات في مجموعتنا بالتصفيات وكان مستوانا يتحسن من مباراة إلى أخرى وحققنا ستة انتصارات."

وعاد بالذاكرة لمأساة كوماسي موضحًا: لا أعرف على وجه التحديد ماذا حدث في مباراتنا الأخيرة مع غانا، لكني قلت وأكرر أنني مسؤول عن تلك الهزيمة الثقيلة واعتذر للشعب المصري.

برادلي ليس وحده الذي ستكون هذه محطته الأخيرة مع الفراعنة، فساحر الأهلي محمد أبو تريكة المرجح أن لقاء النجوم السوداء مباراته الدولية الأخيرة بعدما أعلن تعليق حذائه رسميًا بعد انتهاء مشاركته مع الأحمر في كأس العالم للأندية بالمغرب الشهر القادم، وقيد يسير على دربه نجوم الحرس القديم وائل جمعة وحسني عبد ربه وحسام غالي وعمرو زكي فإن لم يعلنوها بأنفسهم سيكون من الصعب على الجهاز الجديد للمنتخب استدعائهم فيما هو قادم من استحقاقات.

المتوقع أن لا تشهد تشكيلة الذهاب تغير كبير من قبل برادلي، ستكون قوته الهجومية الضاربة مكونة من الثلاثي عمرو زكي ومحمد صلاح من خلفهما محمد أبو تريكة كصانع ألعاب، وسيترك وسط الميدان في أمانة حسام غالي ومحمد النني وحسني عبد ربه وفي الخلف سيعتمد على المخضرم وائل جمعة ومحمد نجيب وعلى الأطراف أحمد فتحي ومحمد عبد الشافي.

يبقى حسم مركز حراسة المرمى فالمنطق يرجح كفة شريف إكرامي والذي قدم أداء جيد في مبارياته الأخيرة مع الأهلي بدور الأبطال، ولكن خروج إكرامي مصابًا في مباراة الذهاب بعدما اهتزت شباكه بثلاثة أهداف فد يُعطي أحمد الشناوي أفضلي لدى برادلي خاصة وأنه دفع به خلال الودية الوحيدة أمام زامبيا التي استعد بها الفراعنة للنجوم السوداء.

مهمة سهلة تنتظر النجوم السوداء في القاهرة، وبغض النظر عن تصريحاتهم التي أخذت جانب الحذر مما يمكن أن يفعله الفراعنة في أرضهم وبين جماهيرهم محذرين أنفسهم من غدر كرة القدم، لكن تشكيلة زاخرة بلاعبين يعيشون أفضل فتراتهم مع أنديتهم وباتوا حسابيًا في المونديال من الصعب أن يتوقع أحد خسارتهم بفارق خمسة أهداف أمام منتخب يمر بأسواء أيامه بسبب توقف النشاط الرياضي على خلفية الظروف السياسية الصعبة التي تعيشها مصر وعمل ساستهم على استغلالها لهز الروح المعنوية لدى المصريين.

نجم هجوم غانا أساموه جيان في تصريحات خص به الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عبر بشكل واضح ماذا تمثل لهم مباراة القاهرة كونها البوابة الأخيرة لحلم اشتاقوا له كثيرًا لكنهم يدركون أن المنافس لم يعد لديه ما يخسره وهو ليس بالخصم السهل المنال، فقال: مشتاقون للعودة إلى كأس العالم لكن يجب علينا أن نضمن سير الأمور بالطريق الصحيح في الإياب فكرة القدم كل شيء ممكن فيها، ولم أتوقع مثل هذه النتيجة الكبيرة أمام فريق مثل مصر كنا نأمل أن نخرج بفوز سهل في ديارنا، لكن الأمور سارت بشكل صحيح في تلك الليلة.

يذكر أن جيان سجل هدفين من بين الأهداف الستة التي هزت بها غانا شباك المنتخب المصري في مباراة الذهاب.

مصر | نفسيًا .. سلبًا وإيجابًا

الضعف • الأمل مفقود، فالجانب النفسي سيكون عليه عامل كبير خلال مجريات اللقاء، وهدف واحد يهز شباك حارس عرين المنتخب المصري سيقضى على ما تبقى من تمساك في الفريق وسيفتح بابا لغيره وقد تتكرر نتيجة الذهاب.

• الخط الخلفي شاملًا حراسة المرمى لا يجيد التعامل مع العرضيات، وهي نقطة ضعف واضحة في المنتخب المصري، حتى بات المتابع على يقين أن كل عرضية مرفوعة في منطقة الجزاء هي هدف سيسكن الشباك.

القوة • لا شيء تخسره كتيبة برادلي، العامل النفسي هنا سيكون سيف ذو حدين فهو قد يكون نقطة ضعف وقد تحوله الإرادة والعزيمة والرغبة في رد الاعتبار لدافع معنوي إيجابي.

• احتفاظ الأمريكي بوب برادلي بمعظم العناصر التي شاركت في الذهاب مما يُعطي اللاعبين فرصة إثبات أنفسهم، فضلًا عن الانسجام بينهم خاصة وأنه ضم 11 لاعباً من النادي الأهلي المتوّج بدوري أبطال أفريقيا مؤخرًا.

الخبر بالكامل

تعليقات

رأيك يهمنا